الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

398

معجم المحاسن والمساوئ

في أنّ من كثر صومه قال اللّه عزّ وجلّ للملائكة : استجار عبدي من عذابي فأجيروه : 1 - التهذيب ج 4 ص 190 : وعنه عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من كثر صومه قال اللّه عزّ وجلّ لملائكته : عبدي استجار من عذابي فأجيروه ، ووكّل اللّه ملائكته بالدعاء للصائمين ، ولم يأمر بالدعاء لأحد إلّا استجاب لهم فيه » . في فضل الصوم في اليوم الحارّ : 1 - أمالي الصدوق ص 366 : حدّثنا عليّ بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي رضى اللّه عنه قال : حدّثني أبي ، عن جدّه أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن بشار بن يسار ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « إذا أردت شيئا من الخير فلا تؤخّره فإنّ العبد ليصوم اليوم الحارّ يريد به ما عند اللّه عزّ وجلّ فيعتقه اللّه من النار ، ويتصدّق بصدقة يريد بها وجه اللّه فيعتقه اللّه من النار » . 2 - الكافي ج 4 ص 64 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سنان ، عن منذر بن يزيد ، عن يونس بن ظبيان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من صام للّه عزّ وجلّ يوما في شدّة الحرّ فأصابه ظمأ وكّل اللّه به ألف ملك يمسحون وجهه ويبشّرونه حتّى إذا أفطر قال اللّه عزّ وجلّ له : ما أطيب ريحك وروحك ، ملائكتي اشهدوا أنّي قد غفرت له » . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 45 . ورواه في « أمالي الصدوق » ص 586 و « ثواب الأعمال » ص 76 عن